|
إبراهيم بن رسول الله (ص) |
|
إبراهيم بن رسول الله (ص) من زوجته مارية القبطية ولد بالمدينة المنورة في ذي الحجة السنة السابعة للهجرة ومات وهو ابن ستة عشر شهراً أو ثمانية عشر شهراً، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ: (ادفنوه في البقيع، فإنَّ له مرضعاً في الجنة تتمُّ رضاعه). ولد ابراهيم سنة ثمان هجرية في العوالي في مشربة أم ابراهيم وتوفي في السنة العاشرة من الهجرة، وكان أشبه الناس برسول الله (ص). وروى أبو غسان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما تُوفّي إبراهيم بن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ أمر أن يدفن عند عثمان بن مظعون، فرغب الناس في البقيع، وقطعوا الشجر، فاختارت كل قبيلة ناحية، فمن هنالك عرفت كل قبيلة مقابرها. في بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج22 ص202 ب2 ح20 قال: ولم يكن لرسول الله ص ولد من غير خديجة إلا إبراهيم بن رسول الله ص من مارية القبطية، ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها وله سنة وستة أشهر وأيام وقبره بالبقيع. وفي مصباح المتهجد: ص812 في اليوم الثامن عشر ـ أي من شهر رجب ـ كان وفاة إبراهيم بن رسول الله ص. كسوف الشمس في كتاب الكافي: ج3 ص208 ح7: عن علي بن عبد الله قال: سمعت أبا الحسن موسى ع يقول: إنه لما قبض إبراهيم بن رسول الله ص جرت فيه ثلاث سنن، أما واحدة فإنه لما مات انكسفت الشمس، فقال الناس: انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله، فصعد رسول الله ص المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإن انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا، ثم نزل عن المنبر فصلى بالناس صلاة الكسوف فلما سلم قال: يا علي قم فجهز ابني، فقام علي ع فغسل إبراهيم وحنطه وكفنه ثم خرج به ومضى رسول الله ص حتى انتهى به إلى قبره، فقال الناس: إن رسول الله ص نسي أن يصلي على إبراهيم لما دخله من الجزع عليه فانتصب قائما ثم قال: يا أيها الناس أتاني جبرئيل ع بما قلتم زعمتم أني نسيت أن أصلي على ابني لما دخلني من الجزع ألا وإنه ليس كما ظننتم ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات وجعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة وأمرني أن لا أصلي إلا على من صلى، ثم قال: يا علي انزل فألحد ابني، فنزل فألحد إبراهيم في لحده، فقال الناس: إنه لا ينبغي لأحد أن ينزل في قبر ولده إذ لم يفعل رسول الله ص، فقال لهم رسول الله ص: يا أيها الناس إنه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم ولكني لست آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عند ذلك من الجزع ما يحبط أجره ثم انصرف ص. حزنا عليك يا إبراهيم في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج1 ص177 ح526: قال الصادق ع: لما مات إبراهيم بن رسول الله ص قال النبي ص: حزنا عليك يا إبراهيم وإنا لصابرون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب. لكان على منهاج أبيه في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج3 ص490 ح4735: وسأله عن إبراهيم بن رسول الله ص لو بقي كان صديقا نبيا؟ قال: لو بقي كان على منهاج أبيه ص. أتم الله رضاعه في الجنة في كتاب وسائل الشيعة: ج3 ص98 ب14 ح3127 عن أبي عبد الله ع في حديث قال: مات إبراهيم بن رسول الله ص وله ثمانية عشر شهرا فأتم الله رضاعه في الجنة. أتقن القبور في كتاب وسائل الشيعة: ج3 ص229 ب60 ح3483 عن أبي عبد الله ع في حديث قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله ص رأى النبي ص في قبره خللا فسواه بيده ثم قال: إذا عمل أحدكم عملا فليتقن، ثم قال: الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون. النبي ص يبكي على ولده في كتاب وسائل الشيعة: ج3 ص280 ب87 ح3651 عن أبي عبد الله ع في حديث قال لما مات إبراهيم بن رسول الله ص هملت عين رسول الله ص بالدموع ثم قال رسول الله ص: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون. حزنا عليك يا إبراهيم في كتاب وسائل الشيعة: ج3 ص280 ب87 ح3652 قال الصادق ع: لما مات إبراهيم بن رسول الله ص قال رسول الله ص: حزنا عليك يا إبراهيم وإنا لصابرون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب. النبي على قبر ولده في مستدرك الوسائل: ج2 ص339 ب31 ح2132 عن علي ص أنه لما مات إبراهيم بن رسول الله ص أمرني فغسلته وكفنه رسول الله ص إلى أن قال ثم سوى قبره ووضع يده عند رأسه وغمزها حتى بلغت الكوع وقال بسم الله ختمتك من الشيطان أن يدخلك تدمع العين في مستدرك الوسائل: ج2 ص462 ب74 ح2468 عن أسماء بنت زيد قالت: لما توفي إبراهيم بن رسول الله ص بكى رسول الله ص، فقال له بعض من عزاه: أنت أحق من عظم الله حقه، فقال رسول الله ص: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب لولا أنه وعد حق وموعود جامع وأن الآخر للأول تابع لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدناه وإنا بك لمحزونون. وفي بحار الأنوار: ج16 ص235 عن أنس بن مالك قال رأيت إبراهيم بن رسول الله ص وهو يجود بنفسه فدمعت عيناه فقال رسول الله ص تدمع العين ويحزن القلب ولا أقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون وفي بحار الأنوار: ج22 ص157 ب1 ح16 فلما مات إبراهيم بن رسول الله ص هملت عين رسول الله بالدموع ثم قال النبي ص تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ثم رأى النبي ص في قبره خللا فسواه بيده ثم قال: إذا عمل أحدكم عملا فليتقن، ثم قال: الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون. إن شانئك هو الأبتر في بحار الأنوار: ج33 ص224 ب18 ح513. إن عمرو بن العاص لما مات إبراهيم بن رسول الله ص قام فقال: إن محمدا قد صار أبتر لا عقب له وإني لأشنأ الناس له وأقولهم فيه سوء، فأنزل الله (إن شانئك هو الأبتر) يعني أبتر من الإيمان ومن كل خير فديته للحسين ع وفي بحار الأنوار: ج22 ص153 ب1 عن ابن عباس قال: كنت عند النبي ص وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي، وهو تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا، إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين، فلما سري عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لست أجمعهما، فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي ص إلى إبراهيم فبكى ونظر إلى الحسين فبكى وقال: إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أؤثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته للحسين، قال: فقبض بعد ثلاث فكان النبي ص إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم. قبة إبراهيم ع كان على قبر إبراهيم ابن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قبة بيضاء. وكان قبره على شكل قبر العباس والحسن بن علي ع مرتفعا عن الأرض متسعا مُغَشّيا بألواح ملصقة أبدع إلصاق، مرصعة بصفائح الصفر، ومكوكبة بمساميره على أبدع صفة، وأجمل منظر. انظر كتاب رحلة ابن جبير. وقال محمد بن أحمد المطري (ت741هـ): قبر إبراهيم بن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليه قبة فيها شبّاك من جهة القبلة. انظر كتاب التعريف بما آنست الهجرة، للمطري: ص41 – 44. |
|
العباس بن عبد المطلب (ع) |
|
العباس بن عبد المطلب، هو عم النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، عاش أحداث مكة التي واجهت الدعوة الإسلامية، وكان من وجهاء مكة ومن أشرافها، وكان من المدافعين عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وأعلن إسلامه، وكان وفياً لأمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. ولد قبل عام الفيل بثلاث سنوات. أمه: نتيلة بن جناب أو خباب. كنيته: أبو الفضل. تُوفّي سنة 33 هـ في عهد عثمان، فكان أكبر من النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ بثلاث سنوات، والعباسيون ينتسبون إليه. وقبره معروف، دفن في دار عقيل، بالقرب من قبور الأئمة ـ عليهم السلام ـ وقبر فاطمة بنت أسد. وفي بحار الأنوار: ج18 ص207 ب1: عن عفيف قال: كنت امرئ تاجرا فقدمت منى أيام الحج وكان العباس بن عبد المطلب امرئ تاجرا فأتيته أبتاع منه وأبيعه: قال فبينا نحن إذا خرج رجل من خبأ يصلي فقام تجاه الكعبة، ثم خرجت امرأة فقامت تصلي وخرج غلام يصلي معه، فقلت: يا عباس ما هذا الدين إن هذا الدين ما ندري ما هو؟ فقال: هذا محمد بن عبد الله يزعم أن الله أرسله وأن كنوز كسرى وقيصر يستفتح عليه وهذه امرأته خديجة بنت خويلد آمنت به وهذا الغلام ابن عمه علي بن أبي طالب آمن به، قال عفيف: فليتني كنت آمنت به يومئذ فكنت أكون ثانيا تابعه. وفي بحار الأنوار: ج15 ص385 ب4: أورد الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في دلائل النبوة مسندا عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بإصبعك، فحيث أشرت إليه مال، قال: إني كنت أحدثه ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجبته يسجد تحت الكرسي. وفي الأمالي للشيخ الطوسي: ص258 المجلس العاشر: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ص: يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة، فقال له العباس بن عبد المطلب عمه: فداك أبي وأمي من هؤلاء الأربعة؟ قال: أنا على البراق وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه وعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن على رأسه تاج من نور لذلك التاج سبعون ركنا على كل ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيام وبيده لواء الحمد ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله فيقول الخلائق من هذا، ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش؟ فينادي مناد من بطن العرش: ليس بملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب وصي رسول الله رب العالمين وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين في جنات النعيم وفي مستدرك الوسائل: ج3 ص288 ب30 ح3600: عن أبي عبد الله ع عن أبيه عن جده قال: لما حضرت رسول الله ص الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع إلى أن قال: ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتأخذ تراثه؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من إصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال فنظرت إلى الخاتم حين وضعه علي ع في إصبعه اليمنى الخبر قبة العباس كان على قبر العباس عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قبة بيضاء. وكان قبره مرتفعا عن الأرض متسعا مُغَشّيا بألواح ملصقة أبدع إلصاق، مرصعة بصفائح الصفر، ومكوكبة بمساميره على أبدع صفة، وأجمل منظر. وهكذا كان قبة الإمام الحسن عليه السلام. انظر كتاب رحلة ابن جبير. |
|
الحسن بن الإمام الحسن (ع) |
|
الحسن بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو زوج فاطمة بنت الحسين (عليه السلام). مات عن عمر يناهز الخامسة والثلاثين. |
|
عقيل بن أبي طالب (ع) |
|
عقيل بن أبي طالب أحد أخوة أمير المؤمنين عليه السلام، وكان يكبر الإمام بعشرين سنة وكان يحبّه النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ حبّين حبّاً له وحبّاً لحبّ أبيه له. وكان نسّابة عارفاً بأنساب العرب، وهو الذي اختار أم البنين زوجة لأخيه أمير المؤمنين عليه السلام. وكان عقيل من الذين أخرجوا كرهاً الى غزوة بدر لمحاربة رسول الله (ص)، ولم يحمل سيفه في وجه المسلمين فأسر وفداه عمه العباس بأربعة آلاف درهم. كانت داره في وسط البقيع تعرف بدار عقيل، ولما تُوفّي دُفن في داره، وبعد ذلك دُفن أكثر بني هاشم بجواره، وتعرف بمقبرة بني هاشم، وتقع داره وقبره على يسار زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي جواره عبد الله بن جعفر الطيار وسفيان بن الحارث. توفي عقيل سنة 60 هجرية. |
|
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (ع) |
|
عبد الله بن جعفر الطيار هو الولد الأكبر لجعفر بن أبي طالب، وهو صهر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه تزوج زينب الكبرى عليها السلام. قدّم عدة من أولاده شهداء في كربلاء دفاعاً عن الإمام الحسين عليه السلام، وتُوفّي سنة 80 هـ في المدينة. ودُفن بجوار عمه عقيل. وقيل: إن قبره في الأبواء بين مكة والمدينة. وكان عبد الله بن جعفر كثير الجود . وذكر السمهودي أن الدعاء عند قبره مستجاب لأنه كثير الجود فأبقى الله قضاء الحوائج عند قبره. |
|
إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق (ع) |
|
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام. هو الولد الأكبر للإمام الصادق عليه السلام. حيث تزوج الإمام من فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين، فأنجب منها إسماعيل وعبد الله وأم فروة. وكان إسماعيل أكبر الإخوة، وكان الإمام الصادق (ع) يحبه كثيرا، وقد مات في حياة أبيه بالعريض، حمل على رقاب الرجال الى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع. يقول السمهودي (في وفاء الوفاء: ج2 ص104): مشهد إسماعيل بن جعفر الصادق، وهو كبير يقابل مشهد العباس في المغرب، وهو ركن سور المدينة من القبلة والمشرق، بني قبل السور فاتصل السور به فصار بابه من داخل المدينة، قال المطري: بناه بعض العبيديين من ملوك مصر. يقول المطري: ويقال إن عرصة هذا المشهد وما حوله من جهة الشمال إلى الباب كانت دار زين العابدين، وبجانب المشهد الغربي مسجد صغير مهجور يقال: إنه مسجد زين العابدين. يقول محمد بن أحمد المطري (ت741هـ): ثم قبر إسماعيل بن جعفر الصادق (ع) في مشهد كبير مبيض غربي قبة العباس هو ركن سور المدينة من جهة القبلة والشرقي وبابه من داخل المدينة، بناه بعض ملوك مصر العبديين، ويقال إنّ هذه العَرَصَة التي فيها هذا المشهد وما حولها من جهة الشمال إلى الباب هي كانت دار زين العابدين علي بن الحسين (عليهم السلام)، وبين باب الأول وباب المشهد بئر منسوبة إلى زين العابدين، وكذلك بجانب المشهد الغربي مسجد صغير مهجور يقال إنه أيضاً مسجد زين العابدين... انظر كتاب (أضواء على معالم المدينة المنورة وتاريخها) ص 186-188 عن التعريف بما آنست الهجرة، للمطري: ص41 – 44. |
|
محسن السقط |
|
محسن السقط ابن الإمام أمير المؤمنين (ع) حيث أسقطت فاطمة الزهراء عليها السلام جنينها بين الحائط والباب عندما أصابوها بالأذى. قبره مجهول ويحتمل أن يكون في البقيع الغرقد. الترجمة قيد الإنجاز |
|
محمد بن زيد بن علي بن الحسين (ع) |
|
محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليه السلام. هو حفيد الإمام السجاد عليه السلام، وكانت داره بجوار دار عقيل. روى ابن شبّة عن محمد بن يحيى قال: سمعت مَن يذكر أن قبر أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها بالبقيع حيث دفن محمد بن زيد بن علي، وأنه كان قد حفر فوجد على ثمانية أذرع حجراً مكسوراً مكتوباً في بعضه (أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلم) وقد أمر محمد بن زيد بن علي أهله أن يدفنوا في ذلك القبر بعينه، وأن يحفروا له عمقاً ثمانية أذرع، فحفر كذلك ودفن فيه. |
|
الحسين بن علي بن الحسين(ع) |
|
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، المعروف بالأصغر، كان تابعياً ويكنى أبا عبد الله. قال الشيخ المفيد: كان فاضلاً ورعاً، روى حديثا كثيرا عن أبيه علي بن الحسين (ع) وعمته فاطمة بنت الحسين (ع) وأخيه أبي جعفر (ع). توفي عام 157 هجرية، وله 64 سنة ودفن في البقيع. جاء في كتاب (تنوير الأمة بأولاد الأئمة) للخطيب الشيخ علي حيدر المؤيد: الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين، أمه أم ولد، تدعى سعادة (ساعدة) وإنما قيل له: الحسين الأصغر، لأن له أخاً أكبر منه يسمى الحسين بن علي لم يعقب(1). وكان الحسين الأصغر عفيفاً محدثاً فاضلاً، يكنى أبا عبد الله، وكان من مفاخر الأسرة النبوية في فضله وتقواه(2). وكان من العلماء البارزين في عصره، وقد روى حديثاً كثيراً عن أبيه، وعمته السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين (عليه السلام)، وأخيه الإمام أبي جعفر(3)، وروى عنه محمد ابنه الحديث الوارد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإخبار عن قتل ولده الإمام الحسين (عليه السلام)(4). وروى أحمد بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: كنت أرى الحسين بن علي بن الحسين يدعو، فكنت أقول: لا يضع يده حتى يستجاب له في الخلق جميعاً(5). وكان الحسين حليماً وقوراً، تمثلت فيه هيبة المتقين والصالحين، وعلت وجهه أسارير النور، ووصفه الإمام أبو جعفر فقال: وأما الحسين فحليم يمشي على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً(6). وكان ورعاً تقياً شديد الخوف من الله، يقول سعيد صاحب الحسن ابن صالح: لم أر أحداً أخوف من الله من الحسن بن صالح حتى قدمت المدينة، فرأيت الحسين بن علي، فلم أر أشد خوفاً منه، كأنما أدخل النار ثم أخرج منها لشدة خوفه(7). لقد نشأ الحسين في مركز الورع والتقوى، ومعدن الحكمة والفضيلة في الإسلام، وقد غذاه أبوه الإمام زين العابدين (ع) بمثله وكمالاته النفسية، فكان كأبيه في إقباله على الله، وزهده في الدنيا، وتخرجه في الدين. روى يحيى بن سليمان بن الحسين، عن عمّه إبراهيم بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي بن الحسين قال: كان إبراهيم بن هشام المخزومي والياً على المدينة، فكان يجمعنا يوم الجمعة قريباً من المنبر، ثم يقع في علي ويشتمه، قال: فحضرت يوماً وقد امتلأ ذلك المكان، فلصقت بالمنبر فأغفيت، فرأيت القبر قد انفرج وخرج منه رجل عليه ثياب بياض، فقال لي: يا أبا عبد الله، ألا يحزنك ما يقول هذا؟ قلت: بلى والله، قال: افتح عينيك، انظر ما يصنع الله به، فإذا هو قد ذكر علياً فرمي به من فوق المنبر فمات لعنه الله(8). توفي الحسين الأصغر في يثرب سنة سبع وخمسين ومائة، وله سبع وخمسون سنة، ودفن بالبقيع مجاوراً لأبيه زين العابدين (عليه السلام)(9). 1- عمدة الطالب: ص345، سر السلسلة العلوية: ص69. 2- عمدة الطالب: ص345. 3- الإرشاد: ج2 ص174. 4- معجم رجال الحديث: ج6 ص44. 5- الإرشاد: ج2 ص174، عمدة الطالب: ص350. 6- سفينة البحار: ج2 ص273، مراقد المعارف: ج2 ص113. 7- الإرشاد: ج2 ص174. 8- إعلام الورى: ج2 ص486، الإرشاد: ج2 ص175. 9- عمدة الطالب: ص345، سر السلسلة العلوية: ص69. |
|
الحسن بن جعفر (ع) |
|
الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام. كانت إمارة المدينة ورئاستها في أولاده حتى سنة 1088هـ ومنهم السيد مهنا بن سنان قاضي المدينة المشهور. قال السيد تاج الدين بن زهرة: كان سيداً جليلا نبيلا سخيا حبيبا، مات في عنفوان شبابه سنة 221 وهو ابن 37 سنة، شهد جنازته الخلق من الطالبيين وغيرهم. |
|
عبد الله / من أحفاد الإمام الحسن المجتبى (ع) |
|
هو عبد الله بن محمد بن يوسف بن موسى بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن المجتبى (ع). الترجمة قيد الإنجاز |
|
محمد النفس الزكية |
|
الظاهر أن مرقد محمد النفس الزكية بضواحي مدينة الرسول الأعظم (ص) في الموضع الذي استشهد فيه ويعرف بـ (أحجار الزيت). ولكنه قيل: نقل جسده إلى البقيع وقبر به كما في مراقد المعارف: ج2 ص240. قال السمهودي في (وفاء الوفا) ج2 ص106: كان مشهده شرقي جبل سلع، عليه بناء كبير بالحجارة السود وقصدوا أن يبنوا عليه قبة فلم يتفق، وهو داخل مسجد كبير مهجور، وفي قبلة المسجد منهل من عين الأزرق مدرج من شرقية وغربية والعين تجري في وسطه. وفي معجم البلدان ج1 ص133: (أحجار الزيت) موضع بالمدينة قريب من الزوراء وهو موضع صلاة الاستسقاء، وقال العمراني: (أحجار الزيت) موضع بالمدينة داخلها، وراجع منتقلة الطالبية: ص6 (أحجار الزيت) من ناحية المدينة، قتل بها محمد النفس الزكية. |
|
فاطمة بنت أسد (ع) |
|
فاطمة بنت أسد، والدة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وزوجة أبي طالب. كانت من أحب النساء لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. كيف لا، وهي التي حضنته صغيراً وربّته واهتمت به أكثر من أولادها عندما كان يتيماً واستضعفه الناس؟! هاجرت إلى المدينة مع أمير المؤمنين، وعاشت آخر حياتها فيها. ولما اشتد حالها وعلم بذلك رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ قال: ((إذا تُوفّيتْ فأعلِموني)). فلما تُوفّيت خرج رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فأمر بقبرها، فحُفر ثم لحد لها لحداً، فلما فرغ منه نزل فاضطجع في اللحد وقرأ فيه القرآن، ثم نزع قميصه ، فأمر أن تكّفن فيه، ثم صلى عليها عند قبرها وقال: ((ما أُعفي أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد)). وفي حديث جابر بن عبد الله قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ إذ أتى آتٍ فقال: يا رسول الله، إن أمّ علي وجعفر وعقيل قد ماتت، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ: ((قوموا بنا إلى أمي)). فقمنا وكأن على رؤوس مَن معه الطير، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال: ((إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها)). فلما خرجوا بها جعل رسول الله مرة يحمل، ومرة يتقدم ، ومرة يتأخر حتى انتهينا إلى القبر، فتمعَّك في اللحد، ثم خرج، فقال: ((أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله)). فلما دفنوها قام قائماً فقال: ((جزاكِ الله من أمٍّ وربيبةٍ خيراً، فنِعمَ الأم، ونعم الربيبة كنت لي)). قال : فقلنا له : يا رسول الله ، لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط. قال: ((ما هو؟)) قلنا : بنزعك قميصك، وتمعُّكك في اللحد. قال: ((أما قميصي فأردت ألاّ تمسَّها النار أبداً إن شاء الله ، وأما تمعّكي في اللحد فأردت أن يوسّع الله عليها قبرها)). توفيت: في السنة الرابعة أو الخامسة من الهجرة، وهي أول امرأة هاجرت إلى رسول الله (ص) من مكة إلى المدينة على قدميها، ولما توفيت قال رسول الله (ص) لعلي (ع): (خذ عمامتي هذه، وخذ ثوبي هذين فكفنها فيهما، ومر النساء فليحسن غسلها). ثم إن رسول الله (ص) دفن فاطمة بنت أسد وكفنها في قميصه ونزل في قبرها وتمرغ في لحدها. يقع قبرها في مقبرة بني هاشم في البقيع بجوار قبور الأئمة الأربعة ـ عليهم السلام ـ والى جوار قبر العباس بن عبد المطلب في دار عقيل، في الركن الشمال الشرقي للبقيع. |
|
فاطمة أم البنين (ع) |
|
أم البنين فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية، زوجة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ هي والدة أبي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام، كانت وفيّة لعلي عليه السلام، وكان اسمها فاطمة فطلبت من أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أن لا يناديها باسمها لكي لا يتأذى الحسن والحسين عليهما السلام، فقد كانت حنوناً عليهما، وقدّمت أولادها الأربعة في كربلاء دفاعاً عن الإمام الحسين عليه السلام، وعندما جاء الناعي (بشر) إلى المدينة لينعى الحسين ـ عليه السلام ـ أول ما سألته عن الحسين قبل أن تسأله عن أولادها، وكان الناعي يذكر أولادها واحداً بعد الآخر إلى أن وصل إلى الحسين ـ عليه السلام ـ فسقط طفل عن كتفها وهو من أولاد ابنها العباس وبكت وعظمت مصيبتها. وكانت أم البنين تخرج إلى البقيع فتندب بنيها الأربعة الذين استشهدوا مع الحسين (عليه السلام) في كربلاء أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي(1) بعد أن تُوفّيت دفنت في البقيع، وقبرها في جوار قبر عمّات النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ على يسار الداخل إلى البقيع. وقد ظهرت كرامات عديدة لقبرها، وذلك لعظيم مقامها عند الله عزوجل. وكتب العلماء والمؤلفين كتباً عديدة حول شخصية أم البنين عليها السلام. ورد في كتاب المجالس السنية ج1 ص113:
وكانت أم البنين ـ وهي فاطمة بنت حزام الكلابية ـ أم العباس
واخوته : عبد الله ، وجعفر، وعثمان ، الذين قتلوا مع أخيهم الحسين يوم عاشوراء،
تخرج بعد قتلهم كل يوم إلى البقيع في المدينة، وتحمل معها عبيد الله ابن ولدها
العباس فتندب أولادها الأربعة خصوصاً أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس يستمعون
بكاءها وندبتها ، وكان مروان بن الحكم على شدة عداوته لبني هاشم فيمن يجيء
فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي . لا تـدعينـي ويـك أم البنــــين تـذكرينـي بليــوث العـــــــــــرين كـانت بنـون لي أدعـى بـــهم واليـوم أصبحت ولا مـن بنــــين أربعـة مثـل نســـور الربــــى قد واصـلوا الموت بقطع الوتـين تنـازع الـخرصان أشـلاءهــم وكلـهم أمسـى صريعـاً طعــــــين يـا ليت شـعري أكما أخــبروا بـان عباســــــاً قـطيع اليمــــــين (1) مقاتل الطالبيين: ص90. |
|
رقية بنت رسول الله (ص) |
|
رقية بنت رسول الله (ص)، أمها خديجة، وقيل: هي ربيبة لرسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وليست ابنته. اختلف المؤرخون فيمن أكبر سناً رقية أم أم كلثوم كما اختلفوا في أزواجهما عتبة وعتيبة (ويرجح البعض الأول على أنه زوجها)، ولكنه طلقها بعد ذلك بطلب من أبيه أبي لهب، وقد تزوجت من عثمان بن عفان بعد ذلك وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم عادت إلى المدينة، وأولدت له ولداً في الحبشة أسمياه عبد الله ولكنه توفي في السنة الرابعة للهجرة. روي أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كان مشغولا في معركة بدر فلما رجع رأى أنها قد ماتت، فدفنها في البقيع. وروى ابن شبّة عن ابن عباس ما لفظه: لما ماتت رقية بنت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ قال (ص): (الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون). ويستفاد من بعض الروايات أن عثمان قد قتلها، فعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أ يفلت من ضغطة القبر أحد؟ قال: فقال: نعوذ بالله منها، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر، إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله (ص) على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس: إني ذكرت هذه وما لقيت، فرققت لها واستوهبتها من ضغطة القبر، قال: فقال: اللهم هب لي رقية من ضغطة القبر فوهبها الله له (1) (1) الكافي: ج3 ص236 باب المسألة في القبر... ح6. وبحار الأنوار: ج6 ص261 ب8 ح102. |
|
زينب بنت رسول الله (ص) |
|
زينب بنت رسول الله (ص) هي أكبر أولاده صلّى الله عليه وآله، وقيل: هي ربيبة لرسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وليست ابنته. ولدت قبل البعثة، قبل وفاة الرسول (ص) بثلاثين عاماً، تزوجها أبو العاص بن ربيع، وربيع هذا من أبناء عبد العزى بن عبد شمس صهر رسول الله (ص) وكان أبو العاص من رجال مكة المعدودين، مالاً وأمانةً وتجارة. وكان الإسلام قد فرق بين زينب حين أسلمت وبين أبي العاص بن الربيع، فلما صارت قريش إلى بدر، وقع أبو العاص في الأسر، فكان بالمدينة عند رسول الله (ص) فأخذ عليه الرسول (ص) أن يخلي سبيل زينب إليه، فلما حرره رسول الله (ص) خلى سبيلها ولحقت بأبيها في المدينة، ولما أسلم أبو العاص رد عليه رسول الله (ص) زينب(1). إلا أن بعض المحققين كالعلاّمة السيد جعفر مرتضى يقول: إن زينب لم تكن بنتاً لرسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وإنما هي بنت أخت خديجة عليها السلام(2). تُوفّيت زينب في المدينة المنورة عن عمر 58 سنة وصلى عليها رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ودفنها إلى جوار رقية وأم كلثوم أي بجوار الصحابي الجليل عثمان بن مظعون. وكان يعلو هذه القبور الثلاثة قبة واحدة تعرف بقبة بنات الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم. (1) سيرة ابن هشام ج 2 ص 651. (2) الصحيح من سيرة النبي الأعظم ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ج 1. |
|
أم كلثوم بنت رسول الله (ص) |
|
أم كلثوم بنت رسول الله (ص) وقيل: هي ربيبة لرسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وليست ابنته. كانت زوجة لعتبة بن أبي لهب، وقيل عتيبة على اختلاف بينها وبين أختها رقية حيث إن ابني أبي لهب تزوجا بنتي الرسول (ص)، وعندما طلقها زوجها تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة أختها رقية الّتي كانت زوجته. توفيت في السنة التاسعة للهجرة، غسّلتها أسماء بنت عميس، ودفنها علي ـ عليه السلام ـ والفضل بن العباس. وقد دفنت في البقيع بجوار أختيها زينب ورقية. |
|
صفية بنت عبد المطلب |
|
صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وزوجها العوّام بن خويلد. وهي والدة الزبير بن العوام. خرجت لبعض المعارك مع المسلمين، وفي اُحد كانت على رأس النساء اللاتي خرجن.. كانت مؤمنة شجاعة وصاحبة شهامة، ففي بدء الدعوة وفي أيام معركة الأحزاب دخل أحد يهود بني قريظة ليتجسّس عليهم ويعاين نساء المسلمين، فأخذتها الغيرة والحمية، فطلبت من حسان بن ثابت أن يقتله فخاف وأبى، فذهبت إليه بنفسها وقتلته. تُوفّيت في سنة 20 هـ ودفنت في البقيع. وكان قبرها في بقيع العمّات وبعد التوسعة وجَعْلِ كلا البقيعين واحداً صار قبرها على يسار الداخل إلى البقيع. أي في شمال غربي البقيع بجنب الحائط الشرقي . يقول محمد بن أحمد المطري (ت741هـ): قبر أم الزبير صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها على يسار الخارج من باب المدينة، ويقال أنّها دُفنت عند موضع الوضوء، عند دار المغيرة ابن شعبة، وعليها بناء من حجارة أرادوا أن يعقدوا عليه قبة صغيرة فلم يتفق ذلك لقربها من السور والباب. انظر كتاب التعريف بما آنست الهجرة، للمطري: ص41 – 44. |
|
عاتكة بنت عبد المطلب |
|
عاتكة بنت عبد المطلب من عمّات النبي صلّى الله عليه وآله وسلم. زوجها أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله، وأمها فاطمة بنت عمر بن عايد بن عمران. تُوفّيت بالمدينة المنورة ودفنت بجوار أختها صفية، أي بجوار الحائط الشرقي، شمال غربي البقيع على يسار الداخل إلى البقيع. |
|
جمانة بنت عبد المطلب |
|
عاتكة بنت عبد المطلب من عمّات النبي صلّى الله عليه وآله وسلم. |
|
زينب بنت الإمام أمير المؤمنين (عليها السلام) |
|
ذكر بعض المحققين أنه كانت للإمام علي (عليه السلام) ثلاث بنات كلهن تسمى بزينب وتكنى بأم كلثوم إحداهن في الشام والأخرى في مصر والثالثة في المدينة. راجع كتاب الدعاء والزيارة، للإمام الشيرازي: ص688 ط مؤسسة البلاغ. الترجمة قيد الإنجاز |
|
أم سلمة زوجة الرسول (ص) |
|
أم المؤمنين أم سلمة، وهي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن محزوم، توفيت سنة 60 هـ وقيل 61هـ. أم المؤمنين مارية القبطية، أهداها حاكم مصر هي وأختها سيرين إلى النبي (ص) فوهب الرسول (ص) سيرين لحسان بن ثابت، توفيت عام 16 هـ في إمارة عمر بن الخطاب. |
|
مارية القِبطيّة |
|
نسبها: مارية بنت شمعون القبطية،
أمّ إبراهيم من سراري النبيّ (صلّى الله عليه وآله). 1 - انظر معجم البلدان2: 318/ حفن.اُسد الغابة5: 543. الإصابة كتاب النساء: ت984. الأعلام5: 255. |
|
أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان) |
|
نسبها: رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية. 1-
انظر : طبقات ابن سعد8: ص78. صفوة الصفوة2: ص22. الإصابة8: ص84. الأعلام3: ص33.
زوجات النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : ص72-80. |
|
زينب زوجة رسول الله (ص) |
|
أم المؤمنين زينب بنت خزيمة ابن الحارث بن عبد الله بن عمر ابن عبد مناف بن هلال، اختلف في سنة وفاتها. وكذلك أم المؤمنين زينب بنت جحش: أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة الرسول (ص)، وتوفيت عام 20 للهجرة عن عمر يناهز الخمسين. |
|
صفية زوجة رسول الله (ص) |
|
أم المؤمنين صفية بنت حي بن أخطب... تزوجت اثنان قبل الرسول(ص) ثم تزوجها الرسول (ص) وتوفيت عام 50 هـ ودفنت بالبقيع. |
|
ريحانة زوجة رسول الله (ص) |
|
أم المؤمنين ريحانة بنت زيد. تزوجها الرسول (ص) في السنة السادسة للهجرة.. وتوفيت في حياة الرسول (ص). |
|
سودة زوجة رسول الله (ص) |
|
أم المؤمنين سودة بن زمعة بن قيس بن عبد شمس، كان زوجة لسكران بن عرد الذي هاجر إلى الحبشة وعندما عاد إلى مكة توفي هناك، وقيل في الحبشة، تزوجها الرسول ص ، توفيت عام 50 أو 54 للهجرة ودفنت في البقيع. |
|
جويرية زوجة رسول الله (ص) |
|
أم المؤمنين جويرية بنت حارث، أسرت مع أبيها في غزوة بني المصطلق، وتزوجها الرسول (ص) وتوفيت عام 50 وقيل 56 للهجرة ودفنت في البقيع. |
|
عائشة بنت أبي بكر |
|
نسبها: عائشة بنت أبي بكر بن أبي
قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. 1 - الإصابة: ت701. طبقات ابن سعد 8: ص39. تاريخ الطبري 3: ص67. أعلام النساء 2: 750. حلية الأولياء 2: ص43. الأعلام 3: ص240. زوجات النبيّ : ص47-54. |
|
حفصة بنت عمر |
|
نسبها: حفصة بنت عمر بن الخطاب بن
نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن
وهب. 1 - الإصابة4: ص273. طبقات بن سعد8: ص56. حلية الأولياء2: ص50. الأعلام2: ص265. زوجات النبيّ: ص54-56. |
|
حليمة السعدية |
|
نسبها: حليمة بنت أبي ذؤيب عبد
الله بن الحارث بن شِجْنة بن جابر السعدي البكري الهوازني. 1 - انظر: ذخائر العقبى: ص259. الإصابة4: ص274. تاريخ أبي الفداء1: ص112. الأعلام2: ص271. |
|
عثمان بن مظعون |
|
هو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، الجُمحي القرشي، يكنى أبا السائب. أسلم قديماً وكان إسلامه بعد ثلاثة عشر رجلاً، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وكان من أشد الناس اجتهاداً في العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل ويجتنب الشهوات ويعتزل النساء، وهو ممن حرّم الخمر على نفسه، وقال: لا أشرب شراباً يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى منّي. أمه: سُخيلة بنت العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح. أخوته: عبد الله، توفي سنة 30 هـ / وقدامة، مات عام 36هـ. أولاده: السائب وعبد الرحمن، أمهما خولة بنت حكيم. زوجته: خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة الأوقص السُلمية. قيل: كان عثمان بن مظعون أخ النبي (ص) من الرضاعة. وقد نزلت بعض الآيات القرآنيه في حقه، منها قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون) سورة البقرة: 45-46. ولسمو مرتبة عثمان بن مظعون وقربه من الله ورسوله سمى العديد من الأولياء والصلحاء أولادهم باسمه، ففي الحديث عن هبيرة بن مريم قال: كنا جلوساً عند علي عليه السلام فدعا ابنه عثمان... ثم قال: سميته باسم عثمان بن مظعون، وفي زيارة الناحية المقدسة: السلام على عثمان ابن أمير المؤمنين سمي عثمان بن مظعون، وروي عن علي (ع) أنه قال: إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون. وهو أول رجل مات بالمدينة من المهاجرين، مات سنة اثنتين من الهجرة، وقيل: تُوفّي بعد اثنين وعشرين شهراً بعد شهوده بدراً، وهو أول من دفن بالبقيع من المهاجرين. روي عن عائشة أن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ قبَّل عثمان بن مظعون وهو ميت يبكي وعيناه تهراقان، ولما تُوفّي إبراهيم بن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ: (الحق بالسلف الصالح عثمان بن مظعون)، فلما دفن قال ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : (نِعمَ السلفُ لنا هو عثمان بن مظعون)(1). ولما مات عثمان قالوا: يا رسول الله أين ندفنه؟ قال: (بالبقيع)، قال: فلحد له رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وفَضَل حجرٌ من حجارة لحده، فحمله رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فوضعه عند رجليه، وفي رواية فوضعه عند رأسه ، وقال: (أتعلّم به قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي). وروي عن رسول الله (ص) أنه لما مروا بجنازة عثمان بن مظعون قال: (ذهبت ولم تلبس منها بشيء). وروي أنه لما رفع عثمان بن مظعون على السرير قال النبي (ص): طوباك يا عثمان، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها. وقد صلى عليه رسول الله (ص) وشارك في تشييعه ودفنه، وكان رسول الله (ص) يزور قبر عثمان بن مظعون، وروي أنه أمر أن يبسط على قبره ثوب وهو أول قبر بسط عليه ثوب(2). (1) أسد الغابة 3 / 386 / الاستيعاب ج 3 ص 85 / الإصابة ج 2 ص 457. (2) للتفصيل راجع كتاب أضواء على معالم المدينة المنورة وتاريخها، لمؤلفه حسين علي مصطفى: ص195-217. |
|
المقداد بن الأسود |
|
ولد المقداد سنة 37 قبل الهجرة وتوفى سنة 33 هجرية، واسمه
المقداد بن عمرو، ويُعرف بابن الأسود الكندي البهراني الحضرمي أبو معبد أو أبو
عمرو. كان من الصحابة الأبطال وهو أحد السبعة الذين كانوا أول مَن أظهر الإسلام،
وهو أول مَن قاتل على فرس في سبيل الله.
1 - الاصابة: ت8185. تهذيب التهذيب 10: ص485. حلية الأولياء 1:
ص172. الأعلام7: ص272. |
|
جابر بن عبد الله الأنصاري |
|
نسبه: جابر بن عبد الله بن عمر بن
حرام الخزرجي الأنصاري السلمي. 1 - الاصابة1: ص213. تهذيب الأسماء1: ص142. الأعلام2: ص104. أعيان الشيعة4: ص45-49. |
|
مالك بن الحارث الأشتر |
|
نسبه: هو مالك بن الحارث
بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن خزيمة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو
بن عُلَة بن خالد بن مالك بن أدد(1). |